عبد الله المرجاني
714
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
ومن أسمائه تعالى : القدوس ، ومعناه : المنزه عن النقائص ، ووقع اسمه عليه السلام في كتب الأنبياء : المقدّس ، أي المطهر من الذنوب كما قال تعالى : لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ « 1 » . ومن أسمائه تعالى : العزيز ، ومعناه : الممتنع ، وقال تعالى : وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ « 2 » . وقد وصف اللّه تعالى نفسه : بالبشارة ، والنذارة ، فقال تعالى : يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ « 3 » ، وسماه مبشرا ، وبشيرا ، ونذيرا « 4 » . وسمي صلى اللّه عليه وسلم : عظيما عزيزا ، في كتاب نوال بن بوتال عليه السلام - من أنبياء بني إسرائيل - فقال : « مثل الصبح المتسلط على الجبال شعب عظيم عزيز لم يكن مثله إلى أبد الأبد ، أمامه نار تتأجج وخلفه لهب وتلتهب الأرض بين يديه مثل فردوس عدن فإذا جاز فيها وعبرها » وهذا نعته صلى اللّه عليه وسلم « 5 » . ومن أسمائه تعالى فيما ذكر : طه ، ويس ، وذكر أيضا أنها من أسمائه صلى اللّه عليه وسلم « 6 » .
--> ( 1 ) سورة الفتح آية ( 2 ) ومعنى الاسم كذا ورد عند عياض في الشفا 1 / 155 . ( 2 ) سورة المنافقون آية ( 8 ) ومعني الاسم كذا ورد عند عياض في الشفا 1 / 155 . ( 3 ) سورة التوبة آية ( 21 ) . ( 4 ) كذا ورد عند عياض في الشفا 1 / 155 وأضاف : « أي مبشرا لأهل طاعته ونذيرا لأهل معصيته » . ( 5 ) كذا ورد عند الماوردي في أعلام النبوة ص 131 . ( 6 ) كذا ورد عند عياض في الشفا 1 / 155 ، والقرطبي في الجامع 11 / 166 ، 15 / 5 .